"حرب السيطرة على الوزارات" تشتعل بعد الاتفاق على عادل عبد المهدي.. العراق "محاصر" بالفساد لأربع سنوات مقبلة

29 سبتمبر 2018, 17:25 | الساحة السياسية / ملفات فساد | 1 772 مشاهدة

بغداد/ الشارع العراقي:


ذكرت مصادر سياسية، السبت، أن ترشيح شخصية سياسية لرئاسة الحكومة تم حسمه بين الفتح وسائرون وسط مطالبات من النصر بحسم الكتلة الأكبر قبل الشروع بتبني مشرح رئاسة الحكومة تطبيقا للدستور.


وقال القيادي في التيار الصدري حاكم الزاملي، في حديث صحفي اليوم 29 أيلول 2018 إن قضية ترشيح عادل عبد المهدي لرئاسة الوزراء حسمت بين القوى السياسية وتم الاتفاق عليه بشكل نهائي"، مؤكدا أنه "المرشح الذي سيكلف بتشكيل الحكومة العراقية المقبلة".".


وذكرت مصادر أخرى أن الاتفاق بين سائرون والفتح على عادل عبد المهدي جاء بحسب مواصفات المرجعية، لكن عقبتين تعترضان التشريح وهما؛ قضية الكتلة الأكبر والجهة التي تتبنى الترشيح لعبد المهدي ويمنحه نقاطها في استلام المنصب، مضيفة أن الصراع على توزيع الوزارات بدأ بين الأطراف السياسية لتوزيع الوزارات.


وفي هذا السياق وجه القيادي في تيار الحكمة صلاح العرباوي رسالة الى عادل عبد المهدي السبت (29 أيلول، 2018) مخاطبا اياه "وانت تقترب كثيرا من رئاسة الحكومة اكتب اليك بعض ما اعتقده مفيدا ومهما لنجاحك شخصيا ونجاح الحكومة"، مشدداً على اختيار الفريق بعناية وترتيب الأولويات.


وبشأن رئاسة الجمهورية يحتدم الصراع بين مرشحي الاتحاد الوطني برهم صالح والديمقراطي الكردستاني فؤاد حسين الذي رشحه مسعود بارزاني، ووصلت جميع المساعي للاتفاق على مرشح بين الحزبين الى طريق مسدود بسبب اصرار الجانبين على البقاء في المنافسة كما يحاول مرشحون آخرون الفوز بثقة المجلس النيابي في مقدمتهم النائبة السابقة سروة عبدالواحد التي رشحت نفسها كاول امرأة تحاول الحصول على المنصب.



إقرأ أيضاً :

استطلاع رأي

كيف تشاهد الموقع