بطاقة شخصية تكشف عن منفذي هجوم مسلح على ضباط في ديالى.. هكذا سقط منه اثناء قتلهم!

28 أكتوبر 2018, 13:47 | الأحداث الأمنية | 264 مشاهدة


قادت هوية أحوال الشخصية لمتهم عند سقوطها في موقع الجريمة إلى إلقاء القبض عليه وتسليمه إلى الجهات التحقيقية والقضائية والتي على وفق التحقيقات والتحريات أصدرت محكمة الجنائية حكما بالإعدام شنقا عليه لقيامه بقيادة هجوم مسلح على سيارة مدنية تستقل عددا من الضباط والمراتب في دائرة الجنسية والأحوال الشخصية في ديالى.


في منطقة كنعان وقرب مبزل مائي يدعى بزل (سلوى) وفي الساعة الثالثة عصرا اعترضت سيارة نوع "اوبل" رصاصي اللون فيها مسلحون قاموا بفتح النار على سيارة مدنية نوع (مارك) تستقل ضباطا منسبين إلى مديرية جنسية الأحوال الشخصية في ديالى وكان ذلك بعد عودتهم من دوامهم الرسمي.


اشتعلت سماء الموقع الجغرافي للجريمة بنيران الاطلاقات المتبادلة في المواجهة بين المسلحين الإرهابيين والضباط المقاومين أدت إلى مقتل اثنين من الضباط وإصابة آخر باطلاقات لكنه نجا بعد أن حالت معالجات الإسعافات الأولية دون مفارقته للحياة. 


وخلال الحادث عند قيام المسلحين بسحب المجنى عليهم من داخل السيارة وفي هذه الإثناء سقطت سهوا هوية الأحوال المدنية لأحد الإرهابيين وكانت أصلية ومسجلة باسمه وملصق عليها صورته الشخصية وأيضا سنوية سيارة ومكاتبة (عقد) شراء سيارة وتم التوصل من خلالها إلى المجرم.


طلب أصحاب الحق الشخصي الشكوى على المتهم ودونت أقوال  الممثل القانوني لمديرية الجنسية والسفر في ديالى والذي أيد وقوع  الحادث طالب بالشكوى والتعويض.


اعترافات المتهم أمام القائم بالتحقيق انه ينتمي إلى تنظيم مسلح واشترك بعدة عمليات  إرهابية  ومنها حادث الهجوم على ضباط دائرة الجنسية وسرقة سيارتهم نوع (مارك) وبيعا لصالح تمويل عملياتهم.


بعد تدوين الأقوال والاعترافات في التحقيقين الابتدائي والقضائي تراجع  المتهم عن اعترافاته ألا أن الأدلة المتحصلة والاعترافات التفصيلية ووقائع الدعوى الجارية أمام المحكمة وتطابق الحيثيات  الزمنية والكيفية  المكانية التي حصل فيها الحادث والشهادة العينية  للمشتكي كلها أدلة كافية ومقنعة للتجريم وفق المادة الرابعة من قانون الإرهاب.


أصدرت محكمة جنايات ديالى حكما بالإعدام شنقا على المجرم الذي نفذ الهجوم  وفق المادة الرابعة/1 وبدلالة الثانية /1،5 من قانون مكافحة الإرهاب رقم 13 لسنة 2005  عن جريمة هجومه المسلح على سيارة المجنى عليهم في منطقة كنعان بزل سلوى.

إقرأ أيضاً :

استطلاع رأي

كيف تشاهد الموقع